سنة 1923 اتسجلت أول حالة تصوير للأوعية الدموية بالأشعة Angiography عن طريق حقن الأوعية بصبغة باستخدام قسطرة، ومن وقتها اهتم الباحثين بالفكرة واستمرت الدراسات والتجارب لحد ما اتولد مصطلح الأشعة التداخلية Interventional Radiology في خمسينات وستينات القرن العشرين، وظهر معاه فرع جديد لعلم الأشعة وتطبيقات اوسع مش بس في التشخيص لكن كمان في إجراء بعض العمليات التداخلية وعلاج بعض الأمراض..
الأشعة التداخلية بتشمل عنصرين، الأول هو مجموعة الإجراءات التداخلية اللي بتساعد على تصوير أجزاء الجسم الداخلية بتقنيات الأشعة التشخيصية، والثانية استخدام تقنيات الأشعة المختلفة في توجيه عمليات وإجراءات تداخلية عبر الجلد أو فتحات الجسم الطبيعية كبديل عن الفتح والاستكشاف الجراحي..
توظيف العنصرين دول أوجد عدد كبير من التطبيقات والفوايد التشخيصية والعلاجية للأشعة التداخلية، بتزيد كل يوم مع تسجيل واعتماد فحوصات وعمليات جديدة، وبقى استعمال الأشعة التداخلية هو الخيار المفضل في حالات كتيرة لأنه بيحقق دقة عالية في التشخيص وكمان بيوفر امكانية تنفيذ إجراءات تداخلية وعلاجية بدون فتح جراحي..
د. أسامة عبد الجواد شيحة من استشاريي الأشعة القليلين المتخصصين في مجال الأشعة التداخلية والمركز بفضل الله من المراكز الرائدة في المجال ده في المنصورة والدلتا وبنعمل فيه عشرات الفحوصات والعمليات بنجاح الحمد لله..
في السلسلة دي هنتكلم عن مجموعة من التطبيقات العلاجية للأشعة التداخلية اللي بنعملها في مركز د. أسامة شيحة للأشعة - Shiha Scan وهنعرف أكتر عن دواعيها ونتايجها وكل التفاصيل الخاصة بيها ان شاء الله..
تابعونا..
عنوان المركز ومواعيد العمل وطرق الحجز والاستعلام في البوست ده: http://bit.ly/2MuP26t

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق